كتبت: أسماء حكيم.
تأكدتُ أن القلبَ خاليًا قبل أن أسأل مواعيدي، فهل يا سيدتي تقبلي ويكون يوم عيدي؟
نظرتُ في قلبي فوجدتُها رغم أني ناظرٌ في قلبها ولم أجدني!
قالت كلامًا حانيًا عنهُ، قالت بأنه دفءٌ وجبلٌ من حياه.
قلتُ أيا قلبي هلّا صمت عن البُكاء، لأستمع تنهيدتًا خرجت بغير قصد منها.
أدركتُ أن حبها ودفئها خائنٌ وقتلها، في الحبِ أفاعل بها أم أنها مفعولةٌ؟
أم أنني مقتولٌ يجالسُ مقتولةً، سخرتُ من سخرية القدر..
أدركتُ أن شيئًا ما مشتركٌ بيننا، هو أننا لم نعُد نصلح للحياه.
أأرمم جُرح قلبها أم جُرحي أنا، أم أترك يدها وأستغفر كي يُغفر ذنبها؟
ساد الكلام يُبدد صمتًا جانبًا، ووقفتُ أعدل قلبي مكانهُ كي يحتمل كم الحديث ومالهُ؟
مالهُ أصبح جمادًا لا يُبالي بما بهِ، أخفضتُ نظري حينما تبسمت فسألتها مستعجبًا.
مابال سيدتي تبسمت؟ وما ببالها يدور؟ قرأت كلامًا تائهًا في عقلي.
فأجابتني: أوبعد کُل هذا الحزنِ لا يأتي السرور؟
ـ






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي