كتبت: آيه الفُولي.
أهرب إلى فراشي في العاشرة، لأريح رأسي من ضجيج الواقع، لأغفو قليلًا على جمال خيالي، أمارس فني عليه في صنع أحد الأفلام التي أتمنى تحقيقها إلى ان يعتليني الأرق، والحزن ليعدون إيقاظي على ظلام الليل الدامس بعد منتصفه، فأرى أن الجميع نائم ويتبقى أنا وقلبي، و وجهي البائس!






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي