كتبت: دينا البديوي.
لأن حُلمها أسمى من كل معاني اللهو، عزفت عنه، وحلقت في سماء آفافها؛ فطعم الفلاح في النهاية ألذ من شهوة فانيه، وطريق الصعب لا يسلكه سوى من بالوصال تشبثَ، ومهما تعثرت بأفواهً تُخدشها؛ سيأتي اليوم الذي يرتوي فيه قلبها المغلول بمناه، وتظفر بحلمها المنشود، من بين عقول ساهية، عن معنى حياة بلا هدف!
يظنون بأن في اللهو حياة، ولا يدركون بأن الحياة هي من تلهو بهم.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري