كتبت: حبيبة محمد علي.
ثمَّ قال بصوته المبحوح الناتج عن كثرةِ بكائه المستمر:
تأبَّد الحزن داخلي أو قد تأخَّاني اليأس أيهما أقرب
هه لن نختلف!
تأزَّل صدري من هول ما يحدثُ بي،
أرَما بصيص الأمل الذي كان،
فاحت رائحة الموتِ من حولي، أزِف موعدُ رحيلي.
يبدو أنها النهاية.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي