كتبت: ندى محسن.
لقد تمكن منك هذا الشعور المُميت من جديد، لا تريد العودة ولا تقوى على المرور، إما أن تبقى في مكانك لتموت وحيدًا أو تختار أحد الطريقين، ستسير دون إرادة، خائب الأمال، أو تعود بلا حياة، من قال أن ما يحدث منصف وهل يوجد طرق أخرى! أسئلة كثيرة ستجد نفسك عاجز عن إجابتها، ترغب في تحريك الجبال بقوة هائلة بداخلك.. بينما جوارحك مخدرة لا تفرق عن الموتى في شيء سوى المصير المجهول.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي