كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
والعين تدمع، والقلوب تُكسر، ولا يَشعر من تفوه بكلمة مدى خطورتها، ينام القائل، والمُتلقي يَجني دموع على وسائد الظُلم، وقالو عنا ما ليس فينا، وسمعناهم وكففنا أيدينا عن سلامهم، وعن أذيتهم إكتفينا برطبة أقطان فراشنا، وكأن دموع اليوم لا تُزرف إلا في الخفاء، لم نكن نتوقع يوما غدرهم، وإشهارهم بنا بالسوء جائنا الوخز من أقرب النفوس، وكان نصيبنا من الأحبة الفاجعة، والهجرُ فسلام على دنيا طابت للغدرُ سبيل.






المزيد
قلب لا ينسى بقلم رؤى خالد محمد.
أنيس وسادتي بقلم سمية عمر عكاشة
في حُبِّ النبي بقلم أية طلعت