كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
نتألم بما يكفي ولا نبوح لأحد تفوقنا رياح الآلآم، ولانتكلم نحتفظ بكل آهات الوجع لنا.
هذا يعاكس تماما كما متناقض حينما أشعر بالفرح
هذا الاحساس يبدو ظاهرًا ونسرع نحن فى سرد أحداث السعادة.
هذا لأنك لم تجد أحد أحن عليك أكثر من ربك لتشكو له






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي