كتبت: أسماء جمال الدين.
رأيت عمري يمر وأنا مازلت في ريعان شبابي، لقد توهت دون أن أشعر في أزقة الشجن الطويلة التي يقص كل جدار منها قصة الحزن الوبيل، وبيل كالجبال ولاتمر الأيام، فقد جلست في حزن الليل، يملأ الديجور جميع أركان قلبي، فرأيت تجاعيد الشجن نحتت ملامحي، وتركت أعسان الألم بين ثنايا روحي نزيف وجع لم يتوقف، ومر العمر دون أن أشعر مابين أعسان الجراح، ووبيل الهموم التي صارت جذور حكايتي






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله