كتبت: خلود محمد.
يا ويلي حين أرى عينيه تأتي على مقربة من عيني..
أشعرُ، وكأنَّ قلبي يرتجفُ مُتسائلًا: “منذُ متى، ونحنُ نُغرَّمُ بحبِ العيون؟”.
رُبما هو اعتقادي أنِّي أرى بِكَ شيئًا مُختلفًا عن البقيّة لا أعلمُ ما هو لكنَّه يُشبهني، يُناسبني، وأنتمي إليهِ كثيرًا، وكأنَّ عينكَ زهرة وردية ابتلَّت بالندى؛ لتسقي قلبي حُبًا بك، يبدو أنِّي وقعتُ بغرامِ عَينيكَ العَميقتين رُغمًا عني، فدائمًا ما كنتُ أقَعُ بِها.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة