كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
بقلب مكسور و خاطر مثقل يهرب حافيًا بما تبقى فيه من روح تئن ، تلك الروح التي نالت من الندوب ما فاض به الكيل وطفح، جراح وآلام تفتت الأحشاء إحساسًا بالظلم والقهر، حيف هو ويحيطه من كل صوب، ومن الضعف هرب و استكان للعزلة مفوضا أمره لرب كان عليما رحيمًا بعباده، فيربط على قلبه الصغير بقوة تشد عضده، و تسنده للمواجهة والتخلي عن عادة الهرب القديمة، فيبدل وابل اللعنات التي كانت بحسنات تتعجب منها الأبصار و ترتعش لها القلوب شوقًا.
مهما طال الضيق فلن يستمر، لأنه لولاه لما أحسسنا بحلاوة الفرج و قيمته.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم