كتبت: مريم خليل.
لطالما كنت بارعةً في التخفي، لا أحد يشعر إلى أي درجة أنا مفككة ومشتتة، إلى أى حد يؤلمني حزني وتقتلني أيامي البائسة، كان يجب عليَّ الصمت، لأن لا أحد يفهم ما أعانيه
لا أحد يهتم أساسًا، ولأنني لا أجد الكلمات المناسبة لتفسر جحيمي الذي يمزقني
ما أنا عليه إلا تراكمات حياتي كلها، لم أبكي في المواقف الصعبة التي كانت تدفعني للبكاء من قبل، صمدت كثيرًا كما لو أنها لم تؤثر علي، تحملت حتي انفجرت، أنا لا أعرف كيف كان لحضورك أن يخلق مني شخصًا آخر، شخصًا لا يتذكر أنه يعيش في ديجورٍ عميق.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي