كتبت: وفاء ناصف.
زارني خريفُ العُمر باكرًا، تساقطت أحلامي، وتُركتُ وحدي في أرض اليأس، أفلتني الأمل بعدما كدتُ أتشبث بيده، ونفضني عنه بعدما لُطختُ بخطيئة النسيان، وأتى الحزنُ شامتًا، لطمني على شعاع الأمل بقلبي، ووضعني في قبضة الخذلان، صادفتُ الوحدة في عُزلتي فربطت على قلبي و قبّلتهُ وواستني؛ لأفلت من غدر الأيام تشبثت بيها وأكملنا المسير،
فلم تتركني يومًا ولم أرغب بغيرها كَصديقٍ.






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد