كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
حينما تنتمي لفصيلة أنت المنبوذ داخلها، ماضٍ و حاضر لا تعلم حقيقتهم إلا فتاتًا ينثره الراعي حولك لتزيد توغلًا بين طيات الخدعة التي تجرعتها منذ طفولتك، لا عائلة ولا أصدقاء، كلها مسميات تسمع عنها أساطير مستحيلة لم تتجسد أمامك ولو لمرة واحدة، الماضي تعاضد مع حاضرك ضد المستقبل المبتسم ببشاعة، فتزيد في الغوص أكثر و الخديعة تسري في عروقك منذ أن رضعتها حليبا يغذي الجسد و ينميه، فكان نصيبك المرض بأشباح تزورك كل ليلك تحكي عن قساوة التخيل و بشاعة الوهم الذي تعيشه…فهل من مخرج وسط كل هذا؟.






المزيد
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة
خطوة… ونعبر الأيام بالصبر بقلم خيرة عبدالكريم