كتبت: أسماء جمال الدين.
أحببتك بكل وجداني، كنت أراك الصدق والوفاء، لكنك فارقتني دون أي أسباب، فارقتني وتركتني غارقة في ديجور الجراح، وأطفأت مياسين روحي ولم أجد حتى مجرد شعاع للنجاة، فتركت فؤادي عالقا بين السماء والأرض، وأنا تائهة مابين حيرة فراق ووجع كبرياء.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي