كتبت: أسماء جمال الدين.
أحببتك بكل وجداني، كنت أراك الصدق والوفاء، لكنك فارقتني دون أي أسباب، فارقتني وتركتني غارقة في ديجور الجراح، وأطفأت مياسين روحي ولم أجد حتى مجرد شعاع للنجاة، فتركت فؤادي عالقا بين السماء والأرض، وأنا تائهة مابين حيرة فراق ووجع كبرياء.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة