كتبت: هاجر منصور.
ثُم قالت مَا أجْملَ أَنْ يَكُونَ لَديْكَ أختًا حَنُونة تَبْقَى بِجانِبكَ في كلِ شيءٍ، تستطيعُ أخبارها عن كلِ شيءٍ يوئلِمُكَ دون خجلٍ، لأنها روحكَ التي تضيء حياتك، لن تتخلى عنكَ و لنْ تخذِلكَ لاي سبَبِ مهمَا كان، ستظلُ هي أختُك، وصديقتُك، وجنتُكَ، و نبضُ قلبكَ، ودنيتكَ، ومصدر بهجَتِكَ في هذه الحياه، فهي كُل مالكَ في دُنياك، هي نجماتكَ التي تضيء سماؤك، فهي لا تشبه أحد، مختلفة عنِ الجميعْ، هي حنونة جدا، ذات ملامح جميلة، وكأنها خُلِقَتْ لِقلبِكَ فبتِسامتُهاَ تُشرِقُ معَها الشَّمس، وحُزنَها تُظلِم مِن أجله الدنيا، هيا الواقع وهي الحياة كلها، لامَثِيل لرقة قلبِهاَ لِكونِها أختك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي