كتبت: مريم علاء.
كان لدي أمل بأنها أحن شخص على قلبي وأنها أحب شخص لي
كُنت أتمنى أن تكون معي في مثل هذه الأوقات هى أول من أقل لها كل سنة وأنتِ طيبة
كنت أعتقد بأنها تحبني مثلما كُنت أحبها، ولكن هل توقفت حياتى بعد تركها لي؟ لا هذه ليست أنا
كل سنة وأنا طيبة وبخير، وإن لم أجد من يهتم بي يجب أن أهتم بحالى.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي