كتبت: وفاء ناصف.
مرةً في العُمر يتعركل المرء في قلبٍ يشبهه، فيواريه بين طيات رُوحه، يتفتل به في دروب العِشق مُتيّمًا، يخشى أن يتفلته، ينسج حوله وشاح الحُب والولع، فيرى قلبَه نهرًا آمِنًا يرتوي منه عِشقًا، حتى تلتئم شروخ صدره وينطفئ أجيج آلامها، فيتشبث بيديه مُقسِمًا أنّه لم يَذُق رغد العيش قبل لقائه، وأنّه مُمتن لِتلكَ الندُوب التي جَعلته يومًا مُمزّقًا حتىٰ التقىٰ بِملاكِه.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة