كتبت: مريم خليل.
عانيتُ، قاسيتُ، رأيتُ الموتَ بأمِّ عيني؛ لكنِّي فضَّلت الصمت، وهل هناك خيارًا آخر غير الصمت؟ تحملت أصابع الإتهام، العيون التي تخترقني بأسهمِ العتاب وعدم الإهتمام، توالت عليَّ الأسئلة ومن كثرتها أحاطتني هالة العجز؛ ففقدتُ الرغبة في التقدم للأمام، وفي كل مرة أجيب: اضطررت لفعل ذلك، اعذرني.
ولم أجد منك غير الاستمرار في الأذى الطغيان، ولم تعلم أنني تجرعت من كأس الحرمان، *لكنّ الله يعلم أنّي لم أُخلق بقلبٍ من حجر، يعلمُ أنّ بقائي على هذا الثبات لم يكُن سهلًا كما تتخيله.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي