كتبت: أسماء جمال الدين.
أخذت تصرخ بأعلي صوتها في الآفاق فرد عليها صداها بأقصي الآهات ،لقد ذابت براءتك في دوامة الصراعات و تساقطت أحلامك كما تقع الطيور فريسة للصياد، فبغتة شاب العمر في سنوات السكات وانتحرت البدايات وإنتهت الحكايات
وكأنها تجلس علي صخرة الممات






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة