كتبت: أسماء جمال الدين.
أخذت تصرخ بأعلي صوتها في الآفاق فرد عليها صداها بأقصي الآهات ،لقد ذابت براءتك في دوامة الصراعات و تساقطت أحلامك كما تقع الطيور فريسة للصياد، فبغتة شاب العمر في سنوات السكات وانتحرت البدايات وإنتهت الحكايات
وكأنها تجلس علي صخرة الممات






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي