كتبت: مريم علاء.
الحب
كنت أتبعك مثل ظلك أحببتك أكثر من أى شيء في هذا الحياة، كنت اتخلى عن أي شيء من لوصولك له، أحببتك بعدد قطرات دموعى التي زُرفت عندما تركتني، ذهبت إلى ما يبحبك لجمالك وتركتى ما هو يحبك لشخصك، كنتى تعتبرني كأخ، لكن كيف أأنتى بنت أمى وأبي كيف؟! كنت أريد أن تكونى لي وليس لغيري ولكنكِ أتبعتى ماهو جميل وليس فعلي ، لقد تركتنى هائم فى بركانى وأقتصتنى من حياتك، أتمنى بأن تكونى سعيدة ولكن إن عدتِ ستجدنى خلفك.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد