كتبت: ندى محسن.
لقد كنت بمفردي دائمًا، أخوض جميع معاركِ وحدي، أحاول وأجاهد للخروج من حالاتي، ذلك الشعور الحزين الذي ينتابني من وقت لأخر، أحاول أن أستمر في المحاولة لأكون أفضل، ابتسم في وجوه كل من يظن أنه يقدم المساعدة بسؤالهم السخيف، ما الأخبار، كيف تسير الأمور، هل الأجواء على مايرام!
سؤال أبغضه كثيرًا؛ فهو دائمًا مزعج، ماذا بعد! ما الذي من الممكن أن يتغير! يظلون في مكانهم لا يفكروا حتى في تقديم الدعم لنا، أبغض نظراتهم المشفقة كثيرًا التي لا تزيد حالتي الا سوًا..فعلى ماذا يجب أن أكون ممنونة؟






المزيد
أي خريف يعود بقلم سمية عمر عكاشة
لون سمائي ليس ازرقآ بقلم… خنساء الهادي
رسالة على جناح فراشة بقلم سمية عمر عكاشة