كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
سأقتلُ فيكَ ما ينقُصني؛ لأنني أبحرت في أعماقي فالتقيت بما سلبته مني من لحظات لضحكات لطموحات ، أشكرك لانك علمتني كيف اتخلى؟ وكيف أتجرد من نقاط ضعفي؟ لأصبح شخصًا قادرًا على قتل ما كنت أبكي عليه سابقًا جعلتني اقتله باللامبالاه والتجاهل فما عدت بحاجه إلى ما سلب
أنا الآن قوية مدافعة ناضجه وأخيرًا سعيدة من دونك






المزيد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى
جراح غيابك بقلم سمية عمر عكاشة