كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
لو كنا نعي ألم الهَجر، لما أستأنست روحنا أرضًا، لو كُنا نرى الدهر كاملهُ ما سلكنا له الغد، لو تعرف النفس البشرية لوعة الحب والود كم يتبعها أذى، ما قُرعت طبول قلوبنا يومًا لمُحِب، لو يَسعنا الزمن أن نمضي فيه مُستقبلًا، لوجدت في كل يوم منه قتيل نحرته أشجانه، أو امرئ يبحث هوسًا عن وجدانه، ولربما تعرقلت قدميك بوطأ الخذي وأوج الغدر؛ حتى أنزلقت بك إلى سفح ذاتك، حتمًا سيُلامس كلا منا شبيهًا لروحه، وعسى لتلامُسنا أن يعنوا بفؤادنا السلامُ، وأن يَجمح ذواتنا عما ترتكبه أثمًا بإسم السَفه والغيب عن ما قد يُحدثه لنا الزمان.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم