كتب: مصطفى ممدوح عادل.
مُذ فترةٌ يبلُغ طولها عُمري؛ وأنا أكمن الحُزن بداخلي، وأثرهُ بدأ على وجهي، وبالأخص عيناي حتى جَحظت، أصبح وجهي يملأهُ اللوعة، وملامحي مُخيفة للغاية، ترتعب الناس خوفًا منّي، وتقوم باجتنابي، بالأخصّ الأقذاء من الناس، كانت نظراتهُم والكلام اللذي أتلقّاهُ مِنهُم كالسّهام تعرف طريقها؛ إلى قلبي، كُنتُ أتأذى كثيرًا مِن ذالك، تمنيتُ عدم قُدوم الحُزن إليّا مِن قبل، أو يأخذني الموت قبل هلاكي من سموم هؤلاء الأقذاء!.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم