كتبت: ندى محسن.
لقد مر عامين، عامين كاملان لم يجمعنا حديث، لم تلتقي أعيننا، أتساءل كيف جعلت كل شيء يضيع من بين يدي بتلك الطريقة! لقد كنتِ معي، تشاركيني السيء قبل الرائع، كنتِ بجواري دائمًا، ساعة بساعة، حتى ذلك الوقت الذي يضيق العالم بي وقتها كان حديثِ معكِ هو ملجأي الوحيد، ذهبت كغبي أحمق لا يستطيع تحديد وجهته، أنتهى بي المطاف هنا وأنا عالق بالماضي، بينما أنتِ كنتِ صابرة، بجواري، داعمة لي، الأن ستكونين كما أنتِ، قوية، حرة، ستمضين وتتركيني هنا؛ حتى أعاني غبائي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي