كتبت: أسماء إبراهيم.
ماذا عنها؟
ما زالت تأمل أن يمنحها أحدهُم السلام، أن تُنصَف ولو مرةً واحدة، لقد أصبحت باهتةً وهي التي تعودَّت أن تُضيء، حائرةً تُفكر ليل نهار ما الذي فعلته كي تُنخذَل إلى هذا الحد؟ كيف هانت هكذا وهي التي لا يهون عليها أحد؟ هي التي لم تؤذِي أحداً، فلِماذا تأذَّت بغير عُذرٍ هكذا؟ ومَن ذا الذي يتحمَّل ذنبها أو يُحلِّي مَرارة الصبر في أيامها.






المزيد
رفيق الذكريات بقلم رؤى خالد محمد
مبضع لبيب بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
عهد لا تنقضه المسافات بقلم سمية عمر عكاشة