كتبت: أمل نبيل.
بعيدًا عن جُدرانِ حُزنِك الأَربَعة، تَستمِرُّ الحَياة
يَعودُ والِدُك لِلعمَل
وتُسرِعُ وَالِدتُك لِـ تَحضيرِ الغَداء
يَنشِغلُ اخوَتُك في حَالِهم
ويغيبُ صَديقُك المُفضّل
ويظلُّ شَريطُ الذِّكرَيات يُعيدُ نَفسهُ من جَديد
فـ تعودُ لـِ مَرحلةِ الصّفر
مَع أنّك حَاولتَ جاهِدًا ألّا تعودَ إِليَها
ولكِن عبثًا
فـ تسأَلُ نَفسَك
أَين العلَّة؟
ولِما الحُزنُ في نِهايَةِ كُل الأَحلام؟
لا تَجِدُ إجابةً تُرضِي حَواسَك
فـ تستَلقِي
عَليلَ القَلبِ
مُجهَد النَّفسِ
بِلا أيّ عنَاء، وكأنّك لم تَخسر شَيئًا
وفي الحَقيقَة
أَنت لَم تَستَطِع كَسبَ نَفسِك حتّى.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي