كتبت: مريم نور.
في كل مرة أبكي فيها، وأقرر أن أتجاوز هذا بمفردي، ثم أدفن ألمي كأنهُ لم يكُنْ، في كل مرة أجلس فيها صامتة بطريقةٍ توحي لمن أمامي أني هادئة هدوء الليل و سكونه، لكني يشتعل بداخلي صخب يشبه رعد الأمطار عندما تمُر خيباتي أمامي، في كل مرة أكذب نفس الكذبة الشهيرة _ أنا بخير _ و داخلي يصرخ قائلًا: أنا أحترق، أردد: أيامٌ مرَّت، لكن عندما أجمعهم معًا أكتشف أنهم سنين عمري.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي