كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
قلبي ينزف وعيني تدمع، فمن يوم الرحيل فقدت الرغبة في كل شيء، لم أعد أفعل شيء بإتقان سوى النوم والبكاء، تشتتت أفكاري وأنهارت أحلامي، سقط قلبي وسقطت كل آمالي معه،
كيف سأكمل ما تبقى بدونيه؟
هذا السؤال الذي أكرره آلاف المرات.
ولم أملك له إجابة واضحه تعنيني على أكمال الطريق، الطريق الذي أقسمنا على اكماله معًا.
الطريق الذي رسمنا عليه أحلامنا ومستقبلنا معًا، لطريق الذي مشينا سويًا فيه لنصل إلى نهايته، الطريق الذي أسير فيه الآن بدونه وأنا أبكي من آلام الرحيل، الطريق الذي شهد علي تلك الوعود المزيفة.
والآحلام الباطلة.
كيف سأحلم مثل هذه الأحلام مرة آخري مع شخص آخر؟
حقًا ان الرحيل ينسى ولكن آلامه تبقى علامة جارحة في صدورنا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي