كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
بعد العديد من الصدمات، أصبحت أُفضل الابتعاد، وأمنع نفسي من الآخرين بحاجز منيع، أصبحت أرغب في الجلوس بمفردي بشدة؛ حتى لا أتعرض لصدمة أخرى غير متوقعة كما حدث من قبل، كل هذه الصدمات والخيبات حدثت نتيجة تلك الثقة المفرطة التي تعاملت بها معهم، والآن لقد تعلمت وأصبحت وحيدًا.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم