استعد أنت القادم !
بقلم : سها مراد
هل استيقظت يومًا ووجدت نفسك شاعرًا بسعادة غير مسبوقة وشيء في داخلك يقول لك بصوت تسمعه أنت استعد فانت القادم، قد تكون أنت فعلا المقصود من هذه الجملة وقد يحدث لك شيء جميل انتظرته منذ الكثير من الوقت أو حتى شيء لم يكن في حسبانك ولم تنتظره أبدًا، ولكن أراد الله أن يطبطب على قلبك برسالة بسيطة جاءت في صفة حلم أو خيال تخيلته ليجعلك تبدأ يومك بابتسامة وإشراقة قادرة على جعلك تحقق ما لم تستطع تحقيقه في يوم آخر، ولكن هل تبقى وراء تلك الرسالة المفرحة دون عمل أو جد أو محاولة لتأكيد وإثبات ما سمعته لينتهي يومك دون أن تحقق ما سمعته وحتى دون أن تفرح بلحظات الانتظار، بالطبع لا فعليك أن تعمل جاهدًا وأن تحاول استغلال كل لحظة عقلك صافي بها لتحولها إلى حقيقة مؤكدة دون أن تترك للوهم والآلام مكانًا للسيطرة على قلبك، فمهما كانت المشكلات التي نعيشها في يومنا فهناك طاقة أمل يعطيها لنا الله سبحانه وتعالى حين أخبرنا في كتابه العظيم أن الله مع الصابرين فلنصبر جميعا ونؤمن بأن الله قادر على تغيير أحوالنا وتحقيق آمالنا وملء قلوبنا بالسعادة التي لا تنتهي أبدا ولنعمل بجد دون كلل أو ملل للحصول على ما نتمنى فها هي السعادة الخفية وها هي الفرحة المختبأة وسط الرسائل المبهمة التي نحلم بها.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة