زمرّد الدم
بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪
قرارٌ في القرارِ.. لا تثنيهِ
أعتابُ الرمالْ
بلا تخبّطٍ..
واضحٌ كـالوهجْ،
والشمسُ تستمدُّ الضياءَ من تفحُّمِ القاعْ.
غبراءُ وخضراءُ..
تحفظُ صلصاليَ الحِبريَّ،
فتعرفُني البيداءْ.
لن تُغيّروا لغتي لكي
أتصنّعَ الجمالْ،
فالجمالُ.. زمرّدٌ سُكبَ من دِماءْ!
لا ملعقةٌ من معدنٍ ذهبيٍّ
تلمعُ بين الأحجارِ البيضاءْ..
النارُ تلدُني،
كما يلدُ الزيتونُ
المِصباحْ..
بلا مِفتاحْ!
رسمتُ صورةَ الثعبانِ
على جُدرانِ الورقْ،
وشكّلتُ الفيلَ في عيونٍ نصفِ مُغلقةْ،
تتناثرُ القرودُ على الأشجارْ..
في متاهةِ الأفكارْ.
وهنا.. أنا!
يستيقظُ فجري..
بركانٌ يفجّرُ المدافعَ،
فتصيرُ العيونُ فخاراً.
أجذبُ حروفَ المستقبلِ بين يديّْ،
أنثرُها كوعيدٍ قامعْ..
أقمعُ عيونَ الركاكةِ،
وأدقُّ أسنانَ التكرارْ..
أقلبُ المعنى، وأهدي الوميضْ.
يُبقيكم قصيدي في القاعْ،
وأطوفُ بكم في عُمقِ نبيذي..
ثم أعودُ إليكم نقيّاً.
حقيقةٌ..
يموتُ البطلْ،
وتبقى الخيولُ وفيّةً.. لأقلامِه!






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة