يا خاطبي
يا خاطبي واللُّطفُ يَسري هادئًا
في نبرةٍ ملأت فؤادي حَنَانَا
ما جئتَني بالعشقِ صخبًا عابرًا
بل جئتَني حبًّا رقيقًا صَانَا
وأحبُّ فيكَ منَ الخصالِ مودةً
تُزجي إلى قلبي السرورَ أَمَانَا
وأحبُّ سؤالكَ الدؤوبَ فإنَّهُ
يجلو منَ الأرواحِ حزنًا كَانَا
تمضي برفقٍ في الحديثِ كأنَّما
تُهدي إلى الأيامِ عطرًا والوانآ
فأراكَ في عينيَّ خيرَ مؤانسٍ
وأراكَ للدربِ الطويلِ مَكَانَا
حبٌّ حديثٌ في البداياتِ ارتقى
حتى غدا في مهجتي سُلطَانَا
فدمْ لقلبي كما تمنَّيتُ الذي
ملأ الحياةَ مودَّةً وحنانَا
بقلمي ✍️✍️ملك برهان






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة