كتبت: وفاء ناصف.
يدا أبي تربت على قلبي، وتصُد عنه غدر الأيام، ينتشلني من كل ما يؤرقني يومًا ويأخد بيداي، مهما نفضتني الدنيا، يثبت لي أنه حِصني المَتين، وأني أَحبُّ الأشياء لقلبه، عجزتُ عن البوح بمكنون قلبي؛ فلم تسطع لغة الضاد أن تحوي مُرادي، فلو كانت حروفها عددًا لا يُحصى ما استطاعت وصف أبي أبد الدهرِ، ولو كتبتُ بمياه البحرِ حروف عشقي؛ لنفد البحر قبل أن ينفد مكنون قلبي أدام اللّه أبي رفيقًا لقلبي، وملاذًا آمِنًا لي مِن تخبطات الحياة.






المزيد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى
جراح غيابك بقلم سمية عمر عكاشة