اليوم
بقلم رحمة محمود حسن
سألني وبكل جهل: لماذا لم تخبريني يوما أنك تحبيني؟
قلت له عذرا، أنا لم أحبك أنا عشقتك.
ونهضت وقلبي يرتجف عتابا له.
ولكنني أخبرتك مرارا وتكرارا، لكن بلغة لا تعلمها لا أنت ولا أحد.
فدونت لك الأشعار والروايات، وكتبت لك من ألمي قصائد دونتها بوفائي.
وقصصا حتى جف الحبر من قلمي، وتاهت بين الأوراق دموعي.
كل من حولي يتمنى ولو جملة واحدة تخلد ذكراه، وأنا التي وهبتك كتاباتي كاملة، وأنشأت لك في قلبي قصورا من الحب.
وكانت المأساة ليست في شيء سوى أنني أكتب بصدق وحب،
لكنك لم تكن ولو ليوم تجيد القراءة.
الأديبة/ رحمة محمود حسن






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم