على أطلال الضمير
بقلم الشاعر المهندس أحمد علي سمعول
وَقَفْتُ عَلَى أطْلَالِ مَجْدٍ قَدْ هَوَى … أُنَاجِي رِيَاحَ الْبَيْدِ إِنْ خَانَ جَوَابَا
وَأَرْفَعُ صَوْتِي بِالْبَيَانِ مُجَرَّدًا … إِذَا مَا تَرَدَّى فِي مَسَامِعِنَا الْخِطَابَا
وَفِي الْقَلْبِ نَارُ الشَّكِّ تُشْعِلُ لَوْعَةً … إِذَا مَا تَوَارَى الصِّدْقُ خَلْفَ السَّرَابَا
وَخَانَتْ عُيُونُ الْقَوْمِ عَهْدَ قَرَابَةٍ … وَتَفَرَّقَ الْإِخْوَةُ اشْتِيَاقًا وَاغْتِرَابَا
بَيَانٌ يَقُصُّ سِيَرَ الْخِدَاعِ إِذَا انْطَوَى … وَيَسُوقُ أَدْوَارَ الْبَشَرِ وَالدَّهْرُ فِيهِ عَرَّابَا
يَا وَيْحَ قَوْمٍ فَرَّقَتْهُمُ دَرَاهِمٌ … فَاشْتَرَوْا بِالدِّينِ وَالدُّنْيَا خَرَابَا
وَالنَّاسُ فِي زَمَنِ التَّقَلُّبِ إِنْ غَدَوْا … بَاعُوا الضَّمِيرَ وَشَادُوا لِلْهَوَى مِحْرَابَا
وَمَنِ ارْتَوَى بِالْوَهْمِ عَادَ مُكَبَّلًا … يُحْصِي نُجُومَ الْبَرِّ فِي اللُّجِّ احْتِسَابَا
وَيَمْشُونَ فَوْقَ دَمِ الْمَوَدَّةِ طَامِعِينَا … وَيَحْسَبُونَ النَّصْرَ إِنْ أَكَلُوا الْعُبَابَا
فَلَا الْمَجْدُ يُشْتَرَى بِلَهْثِ عَاشِقٍ … وَلَا الْحُلْمُ يَزْهَرُ إِنْ سَقَى الطَّمَعُ التُّرَابَا
وَمَنْ طَلَبَ الْعَلْيَاءَ بِغَيْرِ شَرَفٍ … أَرْدَتْهُ رِيَاحُهَا صَرِيعًا دُونَ أَعْتَابَا
فَالْحَقُّ يَبْقَى سَيْفُهُ فِي كَفِّ مَنْ … جَعَلَ الْيَقِينَ لِرُوحِهِ مِحْرَابَا
على أطلال الضمير بقلم الشاعر المهندس أحمد علي سمعول






المزيد
يَا لَيْلُ، كَيْفَ الصُّبْحُ مِنْكَ تَقَدَّسَا؟…..وَبِهِ اسْتَفَاقَ الكَوْنُ لَمَّا تَنَفَّسَا بقلم احمد سمعول
قصيدة أتوق لك بقلم الشاعر أبو بكر علي ال عبيلة
وجع يتقن التخفي خلف العافية بقلم: سمية عمر عكاشة