كتبت: أسماء إبراهيم.
أهُناك متسعٌ آمنٌ ليشعر المرء بالإحباط؟ أن يعيش هذا الشعور البشري الطبيعي دون تبكيتٍ ممن حوله، أو تشكيك في إيمانه ومدى صبره ورِضاه، أن يأخذ حقه كإنسانٍ في البكاء على محاولاته التي لم تُكلل بنتيجةٍ، أو على آماله التي لم يهنأ بها إلا في خياله فقط، أو على الإنتظار الطويل؟ الإنتظار الذي ذَبُلت روحه حد التعفُّن وسُلِب عمره.. ولم يبرَد قلبه بإتيان ما ينتظر!






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي