دواء الروح
بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
يَا مَنْ كَتَبْتَ عَنِ الْوُدِّ
أَمَا كَفَاكَ غُمُوضُ النِّسَاءِ
إِذَا نَقَشْتَ حُرُوفَهُنَّ نُورًا
نَسَجْنَ حُرُوفَكَ مِنْ ضِيَاءِ
وُجُودُهُنَّ بِحَيَاتِكَ نِعْمَةٌ
وَصَوْتُهُنَّ بِهَوَاكَ لَحْنٌ وَغِنَاءُ
بِقُلُوبِهِنَّ مَوَدَّةٌ وَرَحْمَةٌ
بِعَطَائِهِنَّ نَهْرٌ وَلِلرُّوحِ دَوَاءُ
يَقُدْنَ إِلَيْكَ الْخَيْرَ صَبَابَةً
وَشَوْقُهُنَّ لَكَ عِزٌّ وَهَنَاءُ
لَا تَرَ فِي ضَعْفِهِنَّ إِلَّا قُوَّةً
وَإِخْلَاصُهُنَّ جَنَّةٌ مِنَ الْأَلِفِ لِلْيَاءِ
فِيهِنَّ سِرُّ الْبَيْتِ وَحَنَانُ جُدْرَانِهِ
وَفَجْرُهُنَّ إِنْ لَاحَ فِي الْآفَاقِ سَنَاءُ
تَبْنِي الْبُيُوتَ بِصَبْرِهِنَّ
وَبِدُعَائِهِنَّ يُحْفَظُ الْأَبْنَاءُ
الْعُمْرُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ أَزْهَارٌ
كَفُّهُنَّ أَمَانٌ وَفِي رِفْقَتِهِنَّ حَيَاءُ
إِذَا مَالَ الزَّمَانُ بِمَرَارِهِ
يَكُنَّ سَنَدًا وَظَهْرًا وَغِطَاءُ
وَإِنْ جَارَتْ عَلَيْكَ الدُّنْيَا
فَضَحِكَتُهُنَّ تَمْنَحُكَ الْهَوَاءَ
وَإِنْ ضَاقَتْ عَلَيْكَ الْهُمُومُ يَوْمًا
كُنَّا لَكَ قِنْدِيلًا وَلِقَلْبِكَ شِفَاءُ
أَلَمْ يَقِفِ الْقَلَمُ أَمَامَهُنَّ عَاجِزًا
فَلَا يَكْفِي لِوَصْفِهِنَّ حُرُوفُ الْهِجَاءِ






المزيد
يَا لَيْلُ، كَيْفَ الصُّبْحُ مِنْكَ تَقَدَّسَا؟…..وَبِهِ اسْتَفَاقَ الكَوْنُ لَمَّا تَنَفَّسَا بقلم احمد سمعول
قصيدة أتوق لك بقلم الشاعر أبو بكر علي ال عبيلة
وجع يتقن التخفي خلف العافية بقلم: سمية عمر عكاشة