ماذا لو كُنت لونا!
مروة الصاوي علي عبدالله
لكُنتُ أبيضًا ناصعًا؛
كطيفٍ مرئِيٍ يعكس دواخله..
لمن أراد النظر إليها،
يحفظ بصمات التجاربُ بصورةً بارزة..
يشرحُ الصدر عندَ النظر،
يُطمئِنُ الغريب حين اللُجُوء..
يُعلن إستسلامِهِ قبلَ فواتِ الأوان،
حتى و إِن لم يُخطئ..
لكُنتُ أبيضًا ناصعًا،
لطيفًا حنِينًا شامِخًا..
لا يُحافظُ عليه إلا من كَان مِثلي،
فسلامٌ على قلوبٍ أهلكها التلوُن
و لم تَعرف ما حقِيقتها🤍.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة