مرفوعة الرأس
بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
يَا مَنْ رَأَيْتَ حَيَاتِي مُنَعَّمَةً
كَلَّا، أَنَا مَنْ مَحَوْتُ مِنْهَا الْأَزَمَاتِ
فَلَوْ كُنْتَ مَكَانِي يَوْمًا،
لَغَرِقْتَ فِي بُحُورٍ مِنَ اللَّجَّاتِ
أَنَسِيتَ أَنِّي امْرَأَةٌ ثَابِتَةٌ
عَلَّمْتُ الْجَبَلَ مَعْنَى الثَّبَاتِ
أَظَنْتَ أَنَّكَ عَلَى صَوَابٍ؟
كَلَّا، فَنَهْرِي مَلِيءٌ بِالْعَبَرَاتِ
فَلَنْ تَغْلِبَنِي يَوْمًا
وَلَوْ حَلَّقْتَ حَتَّى وَصَلْتَ الْفُرَاتِ
أَعْشَقُ حَيَاتِي وَأَنْتَظِرُ غَدِي
فَحُرِّيَّتِي فِي الْعِشْقِ بِلَا مُبَرِّرَاتِ
إِذَا سَأَلْتَ الْقَلْبَ عَنْ سِيرَةِ أَمْسِي
قَالَ: إِنَّ الْحَيَاةَ تَمْضِي لَحَظَاتِ
وَبَيْنَ الْغُرُوبِ وَشُرُوقِ النُّجُومِ
أَوْتَارُ رُوحِي تَعْزِفُ أَعْذَبَ النَّغَمَاتِ
سَأَمْضِي فِي دَرْبِي مَرْفُوعَةَ الرَّأْسِ
أنا من تُرفَعُ لِي رَايَاتٌ وَهَامَاتِ
قُلْ مَا تَشَاءُ وَقْتَ مَا تَشَاءُ
فَلَمْ أَرُدَّ؛ فَلِي دَلَائِلُ وَشَامَاتِ






المزيد
يَا لَيْلُ، كَيْفَ الصُّبْحُ مِنْكَ تَقَدَّسَا؟…..وَبِهِ اسْتَفَاقَ الكَوْنُ لَمَّا تَنَفَّسَا بقلم احمد سمعول
قصيدة أتوق لك بقلم الشاعر أبو بكر علي ال عبيلة
وجع يتقن التخفي خلف العافية بقلم: سمية عمر عكاشة