ذكرى وادي فيريو في قلب بوسعادة الجزائر
بقلم خيرة عبدالكريم الجزائري
في أحضان بوسعادة،
حيثُ يمتزجُ عبقُ التاريخ بسحر الطبيعة،
يبقى وادي فيريو
واحدًا من الأماكن التي تحفظُ ذاكرة المدينة الجميلة.
هناك، تُروى حكايةُ الإيطالي الذي جاء منذ سنواتٍ بعيدة،
ودشّن طاحونته قرب الوادي،
فصار صوتُ الماء وحركةُ الطاحونة
جزءًا من يوميات الناس وحكاياتهم.
كان الوادي ملتقى البساطة والسكينة،
تظله النخيل وتحيطه الأرواح الطيبة،
حتى أصبح مع مرور الزمن
وجهةً سياحيةً جميلة يقصدها الزوار
ليعيشوا هدوءَ المكان وروعة الطبيعة.
لكن أهل بوسعادة
لا يرون في وادي فيريو مجرد منظرٍ جميل،
بل يرونه ذكرى حيّة،
تحملُ أصوات الماضي،
وحنينَ الأيام التي لا تُنسى.
يبقى الوادي شاهدًا
على جمال مدينةٍ تعرف كيف تجمع
بين التاريخ، والمحبة، وصفاء الروح.
ذكرى وادي فيريو في قلب بوسعادة الجزائر بقلم خيرة عبدالكريم الجزائر ي






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة