نبض خذلته الوعود
بقلمي ملك برهان
مَاذَا جَنَيْتُ مِنَ الهَوَى غَيْرَ العَذَابِ
إِلَّا جُرُوحًا أَوْهَنَتْ كُلَّ الشَّبَابِ
أَعْطَيْتُ قَلْبِي لِلَّذِي أَدْمَى المُنَى
فَسَقَانِيَ الخُذْلَانَ مِنْ مُرِّ الشَّرَابِ
كُنْتُ الَّذِي يَبْنِي لِوَصْلِكَ جَنَّةً
فَوَجَدْتُنِي أَمْشِي عَلَى جَمْرِ الغِيَابِ
وَنَثَرْتُ عُمْرِي فِي يَدَيْكَ مَحَبَّةً
فَحَصَدْتُ مِنْ كَفَّيْكَ أَشْوَاكَ الْعِتَابِ
مَا كَانَ أَقْسَى أَنْ أَرَى وُعُودَكُمْ
تَمْضِي كَأَنَّ الحُبَّ لَمْ يَعْرِفْ إِيَابِ
لَا شَيْءَ أَوْجَعُ مِنْ حَنِينٍ صَادِقٍ
يَبْكِي وَحْدَهُ فِي زَوَايَا الاِكْتِئَابِ
صَارَ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ سَبَبَ الأَسَى
وَغَدَا هَوَاهُ مَقْبَرَةَ الأَحْبَابِ






المزيد
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم
في آب يُولد الحب بقلم رؤى خالد محمد