أنثي تتحدث عن نفسها
بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
من كتاب همسات انثى
أَنَا الْأُنْثَى الَّتِي تُعْرَفُ مَعْنَى الْاِنْتِصَارِ
تُبْنَى مِنْ أَجْلِ كَرَامَتِهَا حِصْنًا عَالِيَ الْأَسْوَارِ
تَثُورُ وَقْتًا وَتَصْمُتُ وَقْتًا كَالْبَحْرِ عَمِيقِ الْأَسْرَارِ
تُحَلِّقُ فِي سَمَائِهَا دَوْمًا رَمْزًا لِكُلِّ الْأَحْرَارِ
فَمَنْ أَرَادَ كَسْرَ كَرَامَتِهَا مَفْقُودٌ خَلْفَ الْأَسْوَارِ
شَامِخَةٌ فِي كُلِّ وَقْتٍ حَارِسَةٌ وَقْتَ الْأَعْصَارِ
تَعْزِلُ لِلصَّبْرِ رَدًّا راضِيهِ بِكُلِّ الْأَقْدَارِ
سَأُظَلُّ أُفِيضُ بِعَطَاءٍ يَفُوقُ عَطَاءَ الْأَنْهَارِ
لَنْ أَسْمَحَ أَحَدًا يَوْمَ يُهِنُّ كِبْرِيَائِي وَيُجَارُ
فَمَنْ كَسَرَ أُسْوَارِي سَيَظَلُّ مَفْقُودَ الْإِنْظَارِ
كَالنَّسَمَةِ تَعْلُو بِاللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ
سَأُظَلُّ زِينَةَ الْوُجُودِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ أَعْمَارِ
كَفَاكَ يَا مَنْ تَسْأَلُنِي أَتُرِيدُ مِسْكَ الْأَقْمَار






المزيد
من أرض الإيمان بقلم : فاطمة هلال
اعتذارٌ لا يعرف طريقه بقلم : الكاتبة هبه أحمد
ألحان قلمي بقلم : أسماء علي محسن