الموتُ حقّ، والحبُّ عذاب
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
لكن بينهما نعيش.
نموت كلَّ يومٍ في غيابٍ صغير،
ونحيا كلَّ مرةٍ لأن قلبًا أصرَّ أن يشعر.
الموتُ نهايةٌ واضحة،
أما الحب…
فوجعٌ بلا شاهد،
وحكايةٌ لا تُدفن،
وعذابٌ نختاره بكامل وعينا
ثم نتساءل: لماذا تألّمنا؟
نعود فنحبّ،
لا لأننا أقوياء،
بل لأن الهروب من الحب أقسى من عذابه.
نمدّ قلوبنا وكأننا لم نُخذل من قبل،
نصدّق الوعود رغم معرفتنا بنهايتها،
ونبتسم للحظةٍ قصيرة
تستحق بعدها عمرًا من الوجع.
الموتُ يمرّ مرة،
وقد يكون أرحم من انتظارٍ لا يأتي،
ومن قلبٍ معلّق بين الرجاء والانكسار.
أما الحب…
فيقتلنا ببطء،
ويتركنا أحياء بما يكفي
لنشتاق، ونندم، ونحبّ من جديد.
هو اختبار الصبر،
وسرّ الدموع التي نخفيها،
والسبب الوحيد
الذي يجعلنا نتمسّك بالحياة
رغم علمنا
أنها ستؤلمنا مرةً أخرى.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي