خاطرة توقع والاستهزاء /بقلم خيرة عبدالكريم
كنتُ أتهيّأ للاستهزاء قبل أن أنطق،
كأن الضحكات كانت محفوظة في الهواء،
تنتظر سقوطي لا كلمتي.
لم أكن أخشى الخطأ،
بل أخشى تلك النظرة التي تُقلّل،
وتلك الابتسامة التي لا تفهم… بل تحاكم.
تعلّمتُ أن بعض القلوب لا تصغي،
وأن توقّع الاستهزاء أحيانًا
أقسى من الاستهزاء نفسه.
ومع ذلك، قلتُ ما أردت،
لأن الصمت حينها
كان استهزاءً بنفسي.
خاطرة توقع والاستهزاء بقلم خيرة عبدالكريم






المزيد
من أرض الإيمان بقلم : فاطمة هلال
اعتذارٌ لا يعرف طريقه بقلم : الكاتبة هبه أحمد
ألحان قلمي بقلم : أسماء علي محسن