أخبـروه بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
هل أخبروك ؟!
أنني رغم الألم و الجوع ينهش فالبطون، إني أذكرك
هل أخبروك !؟
رغم الحروب والجمع قد صار شتاتاً، إني أفتقد !
ليلاً. بهياً هادئاً يُحيك أصنافاً من الهوى
يُدفء القلب الحزين ويعيدُ ذكرى مُهملة
عن طفلٍ صغير يبكي و يجلس فالثرى
وبعمره طفلة مدللة ترتدي ثوب الحرير
تدعي أنها كُبرى فقط ليُنزل الدمع المرير
تمد يدها فتلتقط قطرة هاربة من عينه
تلك العيون. قد أخرصت صوت الضمير
فلأجلها تركتْ مبادئ و أساس لا يزول
وكتبت أبياتٍ وقصائد عن ذئبٍ صغير
قد نال قلبها و لم تعش من بعده ابدا
سوى جثة مهملة و صدرٍ فقير
لا يحتوى على قلب وقفص فارغ
ينزوي على جنبٍ
فقد هرب عصفوره وأصبح حراً
فلا سجين ….
سوى الصوت الذي لا يزال يسكنني
ويصرخ بأسمك أين أنت!؟
ألم يخبروك!؟
فلتعد






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري