وزاد أمني لضمها بقلم مريم محمد
كنتِ دائما رفيقة دربي، ومنذ نعومة اظافري تحتوين خوفي وهلعي وفرحي وحزني، فَأَنْتِ ملجأي ومرفأي كلما عصفت بي الايام، فأجدكِ كملاك حارس يشق الصعاب ليسندني من السقوط والانكسار فاغدو دوما بشموخ وثبات، فانتِ نبض حياتي ياأمي، وكتف ثالث يحميني من الأعداء، وبنيت بين راحة يداك بيتا لي، وجعلتيني اسكنه وَرَأَيْتُكِ دون غيرك مالكي، ودفء يديك كان بي ارحم، إذا توالت العثرات لتهدم قوتي فكنت أَنْتِ راسخا فحميتنى من كل ريح قد أتت لتهدمه .






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله