كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت في تلك الليل المعتم اتصارع مع آلامي ووحدتي من شدة الخوف وواتصارع مع ذكرياتي المؤلمة وكانت تضيق انفاسي
لقد خذلت من الجميع
منذ طفولتي وانا اشعر بالوحدة واني مرفوض من الجميع كنت عالقة في الالام الوحدة وعندما استيقظت في اليوم التالي قررت أنا أكون رفيقًا لنفسي وابني أحلاماً جديدة ولكني فشلت الالاف المرات ولكني لم إيأس يومًا لا تنتظر أن يوجد أحد بجانبك
كن رفيقًا لنفسك






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم