كتبت بسملة عمرو:
لقد رأيتك في حلمي مرة، وكانت أجمل مرة أحلم بها على الإطلاق.
عزيزي، أشتاق إليك كل يوم، أشتاق إلى عينيك اللتين تشبهان القهوة في ليلة باردة. ملامحك تتسلل إلى مخيلتي، فأجد في عينيك بصيص أمل في حياة مهمشة، لا ملامح لها سوى ملامح وجهك.
ابتسامتك التي أعشقها، وأعشقك معها، تفاصيل وجهك التي لا تغيب عني أبدًا. أتمنى رؤيتك في الواقع، ولكن ذلك الواقع نفسه هو من فرق بيننا.
لكن… هل كان الواقع هو من فرقنا حقًا؟ أم كان حبي لك؟ كان حبًا من طرف واحد، لا حبًا من طرفك.






المزيد
ربما
أمي والوجود: حين يصبح الحب سؤالًا: فلسفيًا عن معنى الحياة
لقلب لا يشبه أحدا سواك