كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
وما حياتي إلا مرآه تعكس كل ما يصفني وتصف ملامحي؛ الوحده تقتلني في خلايا تلك الغرفة، صمتي الداخلي مازال مستمرًا بي إلى إضطرابات داخلية وخارجية حتي انعكست علي من حولي وبدوا بالابتعاد عني وبدوا بعضهم بالتجاور بالحديث عني كنت بعيده لكن شفاهم تصف كلامهم لم اسمعها لكن آلمتني تلك المجاورة ينظرون، وكأني أسوء ما قابلوها لكنِ مازالت طيبة القلب لم أطلب حياة بل أطلب القليل من الراحة من ضجيج العالم.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم